المسيلة/ أشرف مساء اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 السيد نجم الدين طيار والي الولاية، على مراسم افتتاح فعاليات معرض التكوين المهني تحت شعار “أيام المهن”، المنظم من طرف مديرية التكوين والتعليم المهنيين، بالقاعة متعددة الرياضات سالم معيوف بالمسيلة، بحضور السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الولائية للأمن، رئيس دائرة المسيلة، مدير التكوين والتعليم المهنيين، مدير الصناعة، مدراء الهيئة التنفيذية، رئيس المجلس الشعبي لبلدية المسيلة، مدير وكالة التشغيل، أعضاء المجلس الشعبي الولائي، مدراء أجهزة الدعم، مدراء مراكز و معاهد قطاع التكوين المهني، متربصي وممتهني قطاع التكوين المهني والتمهين والأسرة الاعلامية.
يهدف المعرض إلى تعزيز جاذبية منظومة التكوين التعليم المهنيين و تحسين صورتها لدى الشباب والأسر، وخلق فضاء تواصل واحتكاك مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي، تجسيدا للسياسة الوطنية في هذا المجال وتوجيه منتسبي القطاع وتشجيعهم وتحفيزهم لاكتساب المهن وإنشاء مؤسسات.
التظاهرة يشارك فيها جميع مؤسسات التكوين المهني والبالغ عددها 25 مؤسسة تكوينية إلى جانب مختلف الشركاء خاصة أجهزة الدعم، وذلك يومي 10، 11 مارس 2026 خلال السهرات الرمضانية ابتداءا من الساعة 21.30 الى غاية 01.00 ليلا على مستوى القاعة متعددة الرياضات سالم معيوف بالمسيلة.
بعد اشراف السيد الوالي على مراسم الافتتاح الرسمي لهذا المعرض المهني، استمع والوفد المرافق له الى عرض شامل ومفصل من طرف مدير التكوين والتعليم المهنيين بالولاية حول مختلف المؤسسات العارضة ومجالاتها وتخصصاتها.
كما قام السيد الوالي والوفد المرافق له بزيارة مختلف أجنحة المعرض المقام بالمناسبة من طرف متربصي مختلف مراكز ومعاهد القطاع بالولاية.
ليشرف بعدها السيد والي الولاية على مراسم توقيع اتفاقيات شراكة قطاعية مع مصالح مديرية الصناعة ووكالة التشغيل.
ليؤكد السيد الوالي على حرص السلطات العمومية على ربط التكوين المهني ومتطلبات سوق الشغل وخصوصيات الولاية وكذا تشجيع وتحفيز انشاء المقاولات والمؤسسات الناشئة للمتربصين ولحاملي الافكار المبتكرة.
إذ يشكل القطاع حجر الزاوية في تطور الإقتصاد الحديث والمجتمع المستدام، ويعمل على ربط التعليم بسوق العمل وتزويد الأفراد بالمهارات المطلوبة مما يساهم في تحسين التنافسية الإقتصادية .
يعمل وفق هذه المتطلبات قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية المسيلة على التطور النوعي للتكوين والتمهين وتزويد المؤسسات التكوينية بالولاية بالوسائل والأدوات التقنية والإطارات البيداغوجية مما يسمح للقطاع بتحسين الخدمة العمومية وتقريب مرافق التكوين من طالب التكوين بتجسيد رقمنة القطاع بالتحول نحو الأنظمة الرقمية بهدف تسريع الأعمال وتحسين الكفاءة المهنية .
يعمل القطاع على توفير بيئة تكوين مناسبة لتشجيع الفكر المقاولاتي لدى الشباب المتكون وتحفيز روح المبادرة والإبتكار وترقية التشغيل.
إن مثل هذه المبادرات هي ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية، والسلطات العمومية في إصغاء دائم لهذه الفئة وتقديم كل التسهيلات والمزايا لهم.









