الأحداث

الافتتاح الرسمي لفعاليات إحياء اليوم الوطني للبلدية الموافق لـ 18 جانفي بمقر بلدية المسيلة

المسيلة/ أشرف صبيحة اليوم الأحد 18 جانفي 2026 السيد نجم الدين طيار والي الولاية، على الافتتاح الرسمي لفعاليات إحياء اليوم الوطني للبلدية الموافق لـ 18 جانفي من كل سنة بمقر بلدية المسيلة، بحضور السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الولائية للأمن، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، الأسرة الثورية، رئيس دائرة المسيلة، رئيس المجلس الشعبي لبلدية المسيلة، مدير الحماية المدنية، مدراء الهيئة التنفيذية، أعضاء المجلس الشعبي الولائي، أعضاء المجلس الشعبي لبلدية المسيلة، رؤساء بلدية المسيلة السابقون، فعاليات المجتمع المدني والحركة الجمعوية، الأسرة الإعلامية.

بعد مراسيم الاستقبال تنقل السيد الوالي والوفد المرافق له بين أجنحة المعرض المقام بالمناسبة، المتضمن صور لتاريخ مدينة المسيلة ومعرض للتراث الحضني بساحة البلدية، يبرز المراحل التأسيسية للبلدية وأهميتها بصفتها الخلية القاعدية الأولى والركيزة الأساسية للهرم المؤسساتي للدولة، معرض للهيكل التنظيمي للبلدية وعرض نشاطات المصالح ببهو البلدية.

ليتنقل السيد الوالي والوفد المرافق له لقاعة الإجتماعات بمقر البلدية، لمواصلة فعاليات إحياء هذه المناسبة، حيث كانت البداية بتلاوة لآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الاستماع للنشيد الوطني من أداء الفرقة النحاسية الهلال.

ليتقدم السيد رئيس المجلس الشعبي لبلدية المسيلة بكلمة تقدم من خلالها حصيلة النشاطات والانجازات المختلفة التي قامت بها مصالح البلدية، كترقية الخدمات العمومية خصوصا في الشق المتعلق بالرقمنة وحصيلة التنمية المحلية.

لتأتي كلمة السيد والي الولاية أكد من خلالها أن إحياء هذا اليوم يأتي في سياق متميز بالتحولات والإصلاحات التي تعرفها بلادنا في جميع القطاعات والمجالات، وما تفرضه من تحديات إقتصادية واجتماعية للجماعات المحلية، ومنها البلدية كقاعدة أساسية وضرورة انخراطها في المقاربة الجديدة القائمة على تفعيل دورها الاقتصادي و الاجتماعي وتعدد مجالات تدخلها لأجل تأسيس اقتصاد محلي متنوع مدر للثروة مع تحسين الخدمات العمومية كل هذا لضمان التوازن الإجتماعي والإقتصادي يتناسب مع إحتياجات وطموحات المواطن.

مبرزا أن إحياء هذا اليوم الوطني يعكس دلالات عميقة نابعة من حجم الرهانات التي تنتظر البلدية وأدوارها الجديدة خاصة مع التعديلات التي سيعرفها قانوني الولاية والبلدية، لمواكبة المتغيرات الإقتصادية والإجتماعية ببلادنا، وما يترتب عن ذلك من متطلبات ورهانات، في عهد الجزائر الجديدة المنتصرة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وعلى ضوء مقاربة جديدة يؤكد فيها على ضرورة تحقيق بناء إقتصاد وطني قوي ومتنوع ومنشأ للثروة مع تعزيز الدور الإقتصادي للجماعة المحلية مع الأخذ بعين الإعتبار الخصوصيات المحلية للأقاليم وتدعيم فئة الشباب من أجل إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الناشئة الخاصة بحاملي الافكار والمبادرات من أصحاب الشهادات الجامعية وشهادات التكوين المهني وتخصصات التأهيل المهني في ظل الإبتكار والإبداع في جميع المجالات والأنشطة الإقتصادية.

مؤكدا على مكانة البلدية المرموقة في الهرم المؤسساتي للدولة والمنظومة التشريعية لبلادنا والدور المحوري الذي تلعبه البلدية كخلية قاعدية لامركزية وفضاء لممارسة الديمقراطية التشاركية والمواطنة الحقة، متقدما في الأخير بعبارات الشكر والعرفان للمجهودات المبذولة من طرف البلديات من أجل النهوض بالتنمية المحلية والاجتماعية والحث على بذل المزيد من اجل توفير أحسن الخدمات للساكنة والدفع بعجلة التنمية المحلية والتكفل بانشغالات مواطني البلدية.

وفي ختام المناسبة أشرف السيد الوالي على عملية تكريم أقيمت على شرف الموظفين والعمال المتقاعدين، عرفانا وتقديرا لما قدموه من خدمات لمواطني البلدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى