المسيلة/ مراسم استقبال السيد السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل وأعضاء الوفد المرافق له من طرف السيد نجم الدين طيار والي الولاية، بحضور السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي، الوالي المنتدب لبوسعادة، أعضاء اللجنة الولائية للأمن، أعضاء البرلمان بغرفتيه، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، الأمين العام للولاية، المفتش العام للولاية، رئيس دائرة سيدي عيسى، رئيس دائرة عين الحجل، مدراء الهيئة التنفيذية، رؤساء المجالس الشعبية لبلديات: سيدي عيسى، بوطي السايح، بني يلمان، عين الحجل، سيدي هجرس، مدير مدرسة تكوين المحامين، الأسر ة الثورية، أعضاء المجلس الشعبي الولائي، ممثلي الحركة الجمعوية والمجتمع المدني والأسرة الإعلامية.


أشرف السيد السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بحضور السيد نجم الدين طيار والي الولاية وأعضاء الوفد المرافق لهما، على فعاليات اللقاء المحلي لتقييم التكفل بمخلفات التقلبات الجوية الأخيرة و الإصغاء لفعاليات المجتمع المدني، على مستوى المدرسة الوطنية لتكوين المحامين بسيدي عيسى.
بداية اللقاء كانت بالاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم إلى النشيد الوطني.
ليتناول بعدها السيد والي الولاية الكلمة مرحبا من خلال بالسيد السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والوفد المرافق له.
متقدما بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان وواسع التقدير وخالص العرفان للسيد: عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية على كل الدعم والمرافقة للتكفل بإنشغالات المواطن، وجددا خالص الشكر والإمتنان للسيد: السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل على دعمه المتواصل لحركية التنمية والتكفل بإهتمامات وقضايا المواطن، والوفاء بالإلتزامات التي قدمها خلال زيارته، بتاريخ 28 سبتمبر 2025 إلى بلديتي سيدي عيسى وعين الحجل لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا سيول الأمطار، إثر التقلبات الجوية الأخيرة، ذات يوم جمعة 26 سبتمبر 2025، أين أسدى السيد الوزير التعليمات:
- بإتخاذ التدابير للتكفل بالعائلات المتضررة وإزالة المخلفات والأضرار الناجمة.
- تخصيص إعانة مالية من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية بمبلغ : 445.000.000 د ج لإنجاز عمليتين:
- دراسة لحماية 09 مدن (منها مدينة سيدي عيسى) على مستوى إقليم الولاية من خطر الفيضانات بمبلغ 22.000.000 د ج (العملية في طور الإجراءات).
- التهيئة الحضرية للأحياء والطرق المتضررة من الفيضانات بمبلغ إجمالي يقدر بـ 423.000.000 دج (العملية في طور الإجراءات).
- إعادة إسكان 12 عائلة متضررة قاطنة بمحاذاة واد قطريني.
- تخصيص 04 مليار سنتيم وتنظيم حملات واسعة لواد قطريني والأحياء السكنية بسيدي عيسى.
ليتوجه بعدها السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بكلمة للفاعلين المحليين الحاضرين، أكد من خلالها أن هذه الزيارة تأتي وفاءا لالتزامه أمام مواطني المنطقة خلال زيارته الأولى نهاية شهر سبتمبر المنصرم، حيث أوفده السيد رئيس الجمهورية أنذاك للإطلاع على مخلفات التقلبات الجوية وسبل معالجتها.
وشدد السيد الوزير أن برمجة هذا اللقاء تهدف إلى تقييم مدى التكفل بهذه الآثار كما يرمي إلى تخصيص فضاء تفاعلي مفتوح للمواطنين والمنتخبين ومختلف فعاليات المجتمع المدني قصد طرح انشغالاتهم وتباحث سبل التكفل بها ضمن مقاربة العمل التشاركي والإصغاء والتشاور بخصوص الشؤون المحلية التي طالما أكد عليها السيد رئيس الجمهورية.
وتخلل ذات اللقاء تدخل للسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي الذي استعرض أهم تطلعات المواطنين، فضلا على مداخلتين لكل من المندوب الوطني للمخاطر الكبرى، والمدير العام للجماعات المحلية، قدما من خلالها حوصلة للتدابير التي تم اتخاذها بالتنسيق مع السلطات المحلية لولاية المسيلة، وكذا عرضا حول مجمل العمليات التنموية الجارية.
ليتم بعدعا الاستماع إلى تدخلات ممثلي المجتمع المدني بخصوص مختلف الإنشغالات: السكن، التهيئة الحضرية، المياه الصالحة للشرب، الصحة، التشغيل، الاستثمار، التربية والتعليم، الشباب والرياضة.




حيث يتدخل تباعا ممثلو الجمعيات المحلية الفاعلة ولجان الأحياء لطرح انشغالات مواطني بلدية سيدي عيسى ذات الصلة بمختلف محاور التنمية المحلية والمشاريع ذات الأثر المباشر على المواطن، كما تم استعراض تطلعاتهم بخصوص سير المرافق العمومية الجوارية.



السيد وزير الداخلية يجيب على الانشغالات المطروحة من طرف فعاليات المجتمع المدني ببلدية سيدي عيسى:
خلال اللقاء المحلي الذي جمعه بفعاليات المجتمع المدني لبلدية سيدي عيسى بولاية المسيلة، قدم السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، توضيحات مستفيضة تجاوبًا مع مختلف الانشغالات المطروحة، مستعرضًا جملة من المحاور المرتبطة بتعزيز الوتيرة التنموية المحلية، مع التركيز على مجالات محددة تمس بشكل مباشر بتطلعات المواطنين واحتياجاتهم التنموية. و في هذا الشأن صرح السيد الوزير على وجه الخصوص بأن:
- السيد رئيس الجمهورية يعمل منذ توليه شؤون البلاد على إعادة النظر في التنظيم الإداري بصفة تدريجية، بترقية الأقاليم المحلية إلى مصف ولايات منتدبة و ولايات، بما يسمح بتقريب مركز القرار من المواطن والتكفل الأمثل بالتنمية لمختلف مناطق الوطن بصفة متوازنة.
- سنعمل على التكفل بجميع آثار التقلبات الاخيرة، وسأولي المسألة متابعة شخصية، حيث يتعين إعادة تأهيل المدينة و إعطائها المظهر الذي يليق بزخمها الحضاري وعراقة أهلها، كما نبدي استعدادنا لمرافقة السلطات المحلية لاستكمال ذلك، لاسيما فيما تعلق بأشغال التهيئة الحضرية، والدراسات الخاصة بحماية المدن من أثر الفيضانات.
- الاستجابة لجميع الإنشغالات التنموية لايمكن أن يتم ضمن ميزانية سنوية واحدة، بل يتعين ضبط مخطط تنموي متكامل ومتعدد السنوات للاستجابة التدريجية لكافة تطلعات المواطن، كما ينبغي ضبط أولوياته بالتشاور مع المواطن وممثليه لضمان نجاعة القرارات التنموية وديمومتها.
- ستتم موافاة القطاعات الوزارية بكل أمانة، بمختلف الإنشغالات المطروحة ذات الصلة بمجال اختصاصاتها لاسيما ما ارتبط بقطاع الموارد المائية، والأشغال العمومية، والسكن، والصحة، والتربية الوطنية وكذا قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
- ستتم دراسة الخريطة المدرسية بالولاية، بالتنسيق مع قطاعي التربية الوطنية والسكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، قصد معالجة جادة لوضعية الاكتضاظ المدرسي التي تم تناولها من قبل غالبية المتدخلين.
- نعتبر أن هذه الميزانية المخصصة لاستدراك الوضعية ببلدية المسيلة، تمثل مخططا استعجاليا سيتم دعمه تباعا على عاتق الميزانيات المحلية وكذا إعانات القطاع ما أمكن ذلك.
- نوجه السيد الوالي بضرورة إيلاء أولوية لإدراج الإنشغالات العاجلة ضمن التمويل المحلي وكذا إعانات برنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، على غرار التكفل بالعجز في هياكل الصحة الجوارية وسيارات الاسعاف، وانجاز أقسام التوسعة، وتدعيم الاطعام والنقل المدرسي وكذا تعزيز مصالح الحماية المدنية والأمن الجواري، فضلا على التكفل بالطرق البلدية.
- سنولي أهمية للتكفل بالمسالك الفلاحية والحرص على توفير الشروط المثلى لنشاط فلاحي المنطقة بالتنسيق مع قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
- توجيه والي الولاية بالايعاز لمصالح المفتشية المحلية قصد تقييم مدى متابعة انشغالات المواطن من قبل مختلف المصالح المحلية وطريقة التكفل بسجل الشكاوى.







