الأحداث

إحياء الذكرى 85 لليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية 27 ماي 1941-2026 بدائرة المسيلة

المسيلة/ أشرف اليوم الإثنين 25 ماي 2026 السيد نجم الدين طيار والي الولاية على مراسم إحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية المصادف لـ 27 ماي من كل سنة “1941 – 2026″، التي تجري فعالياتها بدائرة المسيلة، بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السادة أعضاء اللجنة الولائية للأمن، الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، الأسرة الثورية، المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية، مدير الجامعة، مدير المجاهدين وذوي الحقوق، رئيس دائرة المسيلة ، رئيس بلدية المسيلة، ممثل المرصد الوطني المجتمع المدني، مدراء الهيئة التنفيذية، أعضاء المجلس الشعبي الولائي، عمداء وقادة وأعضاء الأفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية، الأسرة الإعلامية ومختلف فعاليات المجتمع المدني والمواطنين.

أين كانت البداية بالتوجه إلى ساحة أول نوفمبر ببلدية المسيلة وبعد رفع العلم الوطني والاستماع للنشيد الوطني، تم وضع إكليل من الزهور والترحم على أرواح الشهداء الطاهرة.

إلقاء كلمة بالمناسبة من طرف الإمام مستذكرا من خلالها الحدث ومذكرا الحضور الكريم بأهمية الحركة الكشفية عبر التاريخ الوطني والذاكرة الجماعية للأمة.

يأتي الإحتفاء بهذا اليوم الذي أقره السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية سنة 2021، في سياق تخليد مسار الحركة التي تعد جزءا من الذاكرة الوطنية، ورافد من روافد الثورة التحريرية المجيدة، والتي عملت منذ تأسيسها على غرس قيم حب الوطن لدى الناشئة وتعزيز روح العطاء والتضامن لدى منتسبيها، وهي جبهة أيضا للدفاع عن المصالح العليا للبلاد.

لقد ساهمت الحركة الكشفية في إعداد رواد الحركة الوطنية وقادة الثورة التحريرية المجيدة، وجيل من أبناء الجزائر المتشبعين بالقيم والمبادئ الوطنية وهي على الدرب مستمرة وعلى النهج ثابتة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

تنقل السيد نجم الدين طيار والي الولاية، وأعضاء الوفد المرفق له إلى جامعة محمد بوضياف بالمسيلة، أين زار المعرض المفتوح المنظم بالمناسبة، حول دور الكشافة في خدمة وتنمية المجتمع ببهو القاعة.
وبـ قاعة عبد المجيد علاهم بعد الاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم، الاستماع إلى النشيد الوطني، والاستماع لنشيد الكشافة الإسلامية الجزائرية، ثم كلمة ترحيبية للمحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية.
السيد والي الولاية في كلمته بالمناسبة، أكد فيها على أهمية الحدث، ونحن في هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة ونحن نستعد للإحتفال بعيد الأضحى المبارك، عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير والجزائر بألف خير.
وبهذه المناسبة الكريمة تقدم السيد الوالي إلى كافة الأسرة الكشفية بخالص عبارات التهنئة والعرفان ليومهم الوطني متمنيا لهم التوفيق والنجاح في ممارسة مهامهم الكشفية النبيلة.
مذكرا بالدور الهام الذي لعبته الكشافة الإسلامية الجزائرية منذ تأسيسها من طرف الشهيد محمد بوراس ورفاقه في التعبئة والتجنيد من الحركة الوطنية إلى الثورة التحريرية المجيدة وبعد الاستقلال ومرحلة البناء والتشييد، فكانت ولا تزال مدرسة عريقة لتكوين النشأ في النضال، الجهاد، التضامن التكافل والتضحية لأجل فداء الوطن والأمة (يا كشاف كن مستعدا)، ونحن في الجزائر الجديدة المنتصرة بقيادة السيد: عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية.
الكشافة تمثل المدرسة الوطنية التربوية العريقة، في خدمة الوطن وتربية الأجيال على القيم والمبادئ النبيلة، دون أن ننسى دورها التاريخي في الحركة الوطنية والثورة التحريرية المجيدة، وقد تخرج من صفوفها العديد من قادة الجزائر.
فإن الكشافة لم تدخر يوما في المساهمة والمشاركة وبقوة في كل الأعمال والنشاطات الخيرية، التضامنية والإنسانية في جميع المناسبات والأيام الوطنية وكذا في أوقات الأزمات والحوادث ، لتواصل أداء رسالتها التربوية والإجتماعية في المجتمع من خلال تنشئة الأطفال والشباب على روح المواطنة والتطوع والإنضباط والمساهمة في ترسيخ قيم التضامن والتماسك الاجتماعي.
ليتواصل بعدها برنامج إحياء الذكرى بـ:
– إلقاء أنشودة ترحيبية.
– عرض فيديو حول نشاطات محافظة الكشافة لسنة 2025.
ليشرف السيد والي الولاية على تكريم عمداء للكشافة الإسلامية الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى