المسيلة/ حضر اليوم الأربعاء 09 سبتمبر 2026 السيد نجم الدين طيار والي الولاية اجتماعًا تنسيقيًا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، برئاسة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، بقصر الحكومة، بحضور الوزيرة المنتدبة لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، المكلفة بالجماعات المحلية، السيدة فوزية نعامة، وبمشاركة السيدات والسادة ولاة الجمهورية، إلى جانب إطارات الإدارة المركزية للوزارة.
وخصص الاجتماع لمتابعة عدد من الملفات ذات الأولوية، لاسيما التحضير للدخول الاجتماعي، خاصة المدرسي والجامعي والتكوين المهني، ومتابعة عملية تعويض المتضررين من حرائق الغابات، وكذا التحضير لموسم الخريف، إلى جانب التطرق إلى مختلف الملفات والانشغالات ذات الطابع المحلي على مستوى الولايات.
الدخول الاجتماعي:
شدد السيد الوزير على ضرورة ضمان دخول اجتماعي ناجح وفي ظروف مثلى، لاسيما بالنسبة للدخول المدرسي والجامعي والتكوين المهني، وضمان جاهزية مختلف المرافق والخدمات المرتبطة به منذ اليوم الأول.
وفي هذا الإطار، أكد على ضرورة ضمان الإطعام والنقل المدرسي ابتداءً من اليوم الأول للدخول المدرسي، مع استكمال كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية، والتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، بما يضمن توفير الظروف الملائمة للتلاميذ والطلبة والمتربصين وعائلاتهم.
كما شدد على تكثيف عمليات تنظيف وتهيئة محيط المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني، ورفع النفايات والقضاء على النقاط السوداء، بما يضمن استقبال التلاميذ والطلبة والمتربصين في ظروف نظيفة وآمنة وملائمة.
متابعة تعويض المتضررين من حرائق الغابات:
وبخصوص ملف تعويض المتضررين من حرائق الغابات، ثمن السيد الوزير الجهود التي بذلتها السيدات والسادة الولاة والسلطات المحلية في متابعة العملية والتكفل بالمتضررين، مؤكدًا على ضرورة مواصلة التجند والتعبئة الميدانية إلى غاية استكمال العملية ومحو كافة آثار الحرائق.
وفي هذا الإطار، أسدى السيد الوزير تعليمات بالانتهاء من إرسال المحاضر النهائية الخاصة بعمليات الإحصاء ودراسة الطعون إلى المندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى، في أجل أقصاه يوم السبت 12 سبتمبر 2026، بما يسمح بمواصلة الإجراءات المتعلقة بالتعويض في الآجال المحددة.
كما شدد على ضرورة مواصلة العمليات الميدانية الرامية إلى محو آثار الحرائق، وتنظيف وتهيئة المناطق المتضررة، وإزالة المخلفات، وأشغال الصبغ وإعادة الاعتبار للمحيط، مع ضمان المتابعة الميدانية المستمرة إلى غاية استكمال كافة العمليات.
التحضير لموسم الخريف:
وبخصوص التحضير لموسم الخريف، أكد السيد الوزير على ضرورة رفع درجة اليقظة والجاهزية واتخاذ التدابير الوقائية والاستباقية اللازمة تحسبًا للتقلبات الجوية المحتملة، لاسيما من خلال تطهير شبكات صرف مياه الأمطار، ومعاينة النقاط السوداء ومعالجتها، وتحيين مخططات التدخل، وضمان الجاهزية العملياتية لمختلف المصالح، وتسخير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة، بما يكفل حماية الأشخاص والممتلكات والتدخل السريع والفعال عند الضرورة.
متابعة مختلف الملفات المحلية:
ومن جهة أخرى، منح السيد الوزير الكلمة للسيدات والسادة ولاة الجمهورية، حيث استمع بعناية إلى عروضهم ومداخلاتهم حول مدى تقدم التحضيرات الخاصة بالدخول الاجتماعي، لاسيما المدرسي والجامعي والتكوين المهني، وكذا مراحل تقدم عملية تعويض المتضررين من حرائق الغابات على مستوى كل ولاية، والإجراءات المتخذة للتحضير لموسم الخريف.
كما تطرق السادة الولاة، كل حسب خصوصية ولايته، إلى مختلف الملفات والانشغالات المحلية المطروحة، إلى جانب العمليات والمشاريع الجاري تجسيدها، حيث تابع السيد الوزير مختلف النقاط المعروضة، وتفاعل معها، وأسدى بشأنها التوجيهات اللازمة، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في معالجة الملفات والتكفل الفعلي بالانشغالات المطروحة.
وفي ختام الاجتماع، أسدى السيد الوزير جملة من التوجيهات، مؤكدًا على ضرورة تسريع وتيرة التجسيد وتعزيز المتابعة الميدانية لمختلف الملفات، بما يضمن التكفل الفعلي بانشغالات المواطنين وترجمة هذه الجهود إلى أثر مباشر وملموس على أرض الواقع.







