المسيلة/ في إطار إحياء اليوم العالمي للبيئة المصادف ليوم 05 جوان من كل سنة، أشرف اليوم الخميس 04 جوان 2026 السيد نجم الدين طيار والي الولاية، على انطلاق فعاليات إحياء اليوم العالمي للبيئة، بقاعة ابن الهيثم بالقطب الجامعي لجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، تحت شعار “مستوحى من الطبيعة من أجل المناخ من أجل مستقبلنا”، بحضور السادة: أعضاء اللجنة الولائية للأمن، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، مدير الجامعة، مدير الحماية المدنية، مديرة البيئة، محافظ الغابات، مدراء الهيئة التنفيذية، رؤساء المجالس الشعبية البلدية، عميد كلية العلوم، مدير معهد التسيير والتقنيات الحضرية، مدراء مكاتب حفظ الصحة والوقاية، مدراء المؤسسات المتخصصة، ممثلي المجتمع المدني والحركة الجمعوية في مجال البيئة والنوادي الخضراء، وبحضور الأسرة الإعلامية.
السيد الوالي وأعضاء الوفد قام زيارة المعرض الخاص بمختلف النشاطات البيئية من طرف: الجمعيات البيئية، النوادي الخضراء، الوحدات الصناعية، كما تفقد ورشة التلوين وورشة الرسم ببهو قاعة ابن الهيثم.
وبقاعة المحاضرات إبن الهيثم أشرف السيد والي الولاية على انطلاق فعاليات اليوم الدراسي حول موضوع “تسيير النفايات التحديات والآفاق”
بعد الإستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، تلاها كلمة ترحيبية لمدير الجامعة، وكلمة السيدة مديرة البيئة حول المناسبة.
السيد والي الولاية في كلمته أكد على الأهمية البالغة التي يكتسيها موضوع هذا اليوم الدراسي لإرتباطه الوثيق بالحياة اليومية للمواطن، حيث تتناول أشغال هذا اليوم شرح وتقييم الطرق والكيفيات المثلى لتسيير النفايات من طرف مصالح البلديات بالأشكال التي تسمح بالحفاظ على البيئة وحماية المحيط خاصة مكاتب حفظ الصحة والوقاية.
مؤكدا أن إختيار موضوع تسيير النفايات هو في صلب الإهتمامات اليومية في تسيير الشأن المحلي ويعكس الوعي الجماعي لضرورة التحول من الطرق التقليدية في التعامل في مجال تسيير النفايات إلى مقاربات علمية وإقتصادية حديثة حديثة وصولا إلى رقمنة عمليات التسيير والقيمة المضافة من خلال الإقتصاد الأخضر والإقتصاد الدائري.
مبرزا أن تسيير النفايات بالولاية يحظى بالمتابعة المستمرة من طرف الجهات والمصالح الولائية، إذ قطعت الولاية أشواطا كبيرة في الجانب الهيكلي من حيث إنجاز 06 مراكز للردم التقني وكذا القضاء على 23 مفرغة عمومية عشوائية وإزالة العديد من القمامات الفوضوية والنقاط السوداء التي كانت تشوه النسيج الحضري وتؤرق الساكنة، وبغية الإنتقال من الفرز اليدوي إلى مقاربات جديدة طبقا لتعديل القانون 19/01 المتعلق بتسيير النفايات، ومراقبتها وإزالتها مما يسمح بإنجاز مراكز فرز حديثة تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أهداف الإقتصاد الدائري وتحويل النفايات المنزلية إلى مادة أولية ومصدر لخلق الثروة ومناصب الشغل.
إن حماية البيئة من كل أنواع التلوث تتطلب العمل بصرامة وبمقاربة علمية قائمة على الإستشراف وإجراء التحاليل الدورية للمياه، الهواء والتربة خاصة أن ولايتنا تتوفر على مرصد البيئة الذي تم تجهيزه وتحديثه بغلاف مالي 08 مليار سنتيم ليكون أداة لضمان السلامة البيئية والصحية عبر بلديات الولاية.
خلال أشغال هذا اليوم الدراسي، يعكف المشاركون على دراسة وتقييم المحاور التالية:
- التشريعات المتعلقة بصلاحيات البلدية في مجال تسيير النفايات.
- كيفيات ووسائل تنظيم وتسيير النفايات المنزلية من حيث الجمع، النقل والمعالجة.
- كيفيات وطرق تمويل تسيير النفايات المنزلية من حيث حساب التكلفة وآليات تنويع مصادر التمويل لفائدة البلديات.
- تقنيات الإتصال والتحسيس في مجال عمليات تسيير النفايات.
- تحقيق المعادلة التشاركية للتأكيد على حتمية إشراك الحركة الجمعوية الناشطة والنوادي البيئية في المؤسسات التربوية والجامعية من أجل ترسيخ ثقافة الفرز الإنتقائي والمواطنة البييئة.
- دور الجمعيات الفاعلة في المجال البيئي ولجان الأحياء في تسيير النفايات وحماية البيئة وتهيئة المحيط العمراني.
- التأكيد على الدور المحوري للمصالح البلدية بإعتبارها المسؤولة الأولى على النظافة العمومية الصحة.
وفي الأخير أشرف السيد والي الولاية على إمضاء اتفاقيات تعاون بين مديرية البيئة وجامعة المسيلة، بين مديرية البيئة والأمن الوطني، وبين مديرية البيئة ومديرية الشباب والرياضة.









