الأحداث

إفتتاح فعاليات الورشات التكوينية المتعلقة بتعميم المرجع الوطني للعنونة

المسيلة/ مراسم استقبال السيدة جوامع أمال مديرة الحكامة المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل وأعضاء الوفد المرافق لها من طرف السيد نجم الدين طيار والي الولاية بدار الضيافة مقر ولاية المسية اليوم الأحد 14 جوان 2026، بحضور السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي، الوالي المنتدب لبوسعادة، أعضاء اللجنة الولائية للأمن، الأمين العام للولاية، رئيس الديوان، المفتش العام ، مدير الحماية المدنية، مدير الإدارة المحلية، مدير التقنين والشؤون العامة، مدير المواصلات السلكية واللاسلكية.

بعدها أشرف السيد نجم الدين طيار والي الولاية، على إفتتاح فعاليات الورشات التكوينية المتعلقة بتعميم المرجع الوطني للعنونة، بقاعة المحاضرات ابن الهيثم بالقطب الجامعي بالمسيلة، بحضور السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي، الوالي المنتدب لبوسعادة، أعضاء اللجنة الولائية للأمن، مديرة الحكامة المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، المندوب المحلي لوساطة الجمهورية، الأمين العام للولاية، مدير جامعة محمد بوضياف بالمسيلة، ممثلي وزارة الدفاع الوطني المكلفين بعملية العنونة، ممثلي وزارة الداخلية المكلفين بعملية العنونة، ممثل وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، ممثل وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، ممثلي مصالح الدرك الوطني ومصالح الأمن الوطني، ممثلي الوكالة الفضائية الجزائرية، رؤساء الدوائر، مدراء الهيئة التنفيذية المشاركون، مدراء المؤسسات والوحدات العمومية المشاركة، ممثلي اللجنة الولائية للتسمية، ممثلي الولايات المشاركة المكلفين بالعنونة، الأمناء العامون للبلديات، نقاط الإرتكاز المكلفين بعملية العنونة، مندوبي الدوائر المكلفين بعملية العنونة، ممثلي الخلايا التقنية للعنونة بالبلديات والأسرة الإعلامية.

بعد الإستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، تلاها كلمة ترحيبية للسيد مدير الجامعة.

السيد والي الولاية في كلمته رحب بالحضور الكريم المشارك في فعاليات الورشات التكوينية المتعلقة بتعميم المرجع الوطني للعنونة، متقدما بخالص الشكر والتقدير على إختيار ولايتنا من بين 06 ولايات المقترحة لتعميم مشروع العنونة لسنة 2026، والشكر موصول للسيدة والسادة أعضاء اللجنة الوطنية وعلى رأسهم السيدة: جوامع أمال مديرة الحكامة بوزارة الداخلية رئيسة المشروع الوطني للعنونة، وإلى كل المشاركين والمساهمين والمنظمين لأشغال هذه الورشات التكوينية وهي مبادرة تستحق التشجيع والتقدير.

السيد والي الولاية أكد على الأهمية البالغة لهذه العملية الوطنية، لإرتباطها الوثيق بالحياة اليومية للمواطن، والمتمثلة في تسمية الشوارع والمباني والأحياء والساحات العمومية وإنعكاساتها الإيجابية في ترقية الحياة العامة للمواطن، وأثرها المثالي في تلبية الإحتياجات اليومية له، كما تساهم بصورة فعالة بإعتبارها أداة أساسية في تهيئة الإقليم، من خلال وضع معالم المدينة الحضارية وبالتالي المدينة الذكية الرقمية، مما يسهل تدخل مختلف المصالح الخدماتية، وتلبية حاجيات الساكنة بصفة ألية وأنية وفعالة، كالمصالح الأمنية، الحماية المدنية وخدمة الطوارئ والمساعدات وخدمات البريد والإتصالات.

وعليه تشكل هذه العملية مشروعا حضاريا يهدف إلى تأسيس نظام معلوماتي من شأنه تسهيل تحديد العناوين بالإعتماد على منظومة معلوماتية جيو – مكانية مما يتماشى والتوجه الرامي إلى تبني التسيير المبتكر والعصري للمدينة الذكية.

إن توجه السلطات العليا للبلاد بقيادة السيد: عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، يرتكز على تعميم المرجع الوطني للعنونة الرامي للوصول إلى المدينة الذكية الرقمية كهدف رئيسي يعتمد في الأساس على مرجعية رقمية صلبة ودقيقة للعنونة.

وفي ختام كلمته مشيرا إلى الثقة في كل المؤسسات والمصالح والخبراء المشاركين في هذه الورشات التكوينية لإثراء التوصيات والآليات والوسائل الممكنة لتعزيز ودعم العنونة بصفة آلية ورقمية تسهل الخدمات العمومية وتلبية متطلبات المواطن العصرية.

تواصلت أشغال الورشات بعرض السيدة مديرة الحكامة المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل (رئيسة مشروع المرجع الوطني للعنونة)، حول الإستراتيجية الوطنية لتعميم العنونة، الآليات والوسائل والأدوات.

كما قامت السيدة مديرة الحكامة المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، رفقة السيد الأمين العام للولاية، والسادة: رئيس دائرة المسيلة، مدير المواصلات السلكية واللاسلكية، مدير المجاهدين، رئيس المجلس الشعبي لبلدية المسيلة، الأمين العام لبلدية المسيلة، ممثلي اللجنة الولائية للتسمية، نقاط الإرتكاز المكلفين بعملية العنونة، مندوبي الدوائر المكلفين بعملية العنونة، ممثلي الخلايا التقنية للعنونة بالبلديات، على مراسم تسمية وترقيم عينة من الشوارع والساحات العمومية بمدينة المسيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى